بيل جيتس هل صنع فيروس كورونا أم توقعه؟

2020-04-17T22:14:29+02:00
تريندصحةمميزة
17 أبريل 2020آخر تحديث : الجمعة 17 أبريل 2020 - 10:14 مساءً
بيل جيتس هل صنع فيروس كورونا أم توقعه؟

اتهامات حول صنع فيروس كورونا فقد توقع بيل جيتس رجل الأعمال الأمريكي، والمبرمج صاحب شركة مايكروسوفت، ان يظهر فيروس مثل كورونا قبل سوناوات لذلك اصبح اسمه أصبح مرتبطا بأزمة فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد 19، بعد عدة تقارير وتصريحات أصدرها مسؤولون سابقون أمريكيون عن رجل الأعمال الأمريكي الشهير.

وكان بيل جيتس قد بدأ اسمه يتردد مع انتشار أزمة فيروس كورونا، حيث قدم تبرعا للأمريكيين من أجل مواجهة الأزمة المعيشية جراء الجائحة، بالإضافة إلى دعم قطاع الصحة الأمريكي وذلك بمجموع تبرعات بلغت قميته 100 مليون دولار أمريكي.

بيل جيتس تسبب في كورونا؟

كان التصريح صادر عن روجر ستون يوم الاثنين الماضي الذي قالت أن جيتس ربما كان لديه يد في إنشاء فيروس كورونا المستجد وانتشار الجائحة في مختلف دول العالم، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الملياردير الأمريكي الشهير ربما فعل ذلك عن طريق زراعة الرقائق الإلكترونية الدقيقة في رؤوس الناس للتميز بين من وقع اختباره لمرض كوفيد 19 ومن لم يتم اختباره، وفقا لما نقل موقع روسيا اليوم عن المستشار السابق لترامب.

وتحدث ستون إلى جو بيسكوبو مقدم البرنامج الإذاعي الأمريكي وفقا للموقع ذاته، إجابة على سؤال حول نظريات المؤامرة، مشيرا إلى أنه إذا كان بيل قد صنع أو شارك في إنشاء مثل ذلك الفيروس وانتشاره، لافتا إلى أنه أمرا مفتوحا للنقاش الجاد، مضيفا أن غيتس وعالمون آخرون يستخدمون الوباء كوسيلة لزرع الرقائق الدقيقة في الناس وفرض التطعيمات الإلزامية، فوفقا للمسؤول الأمريكي السابق فإن غيتس له دور مرتبط بخطته المزعومة لزراعة الرقائق الإلكترونية في الأشخاص مشيرا إلى أنه رفض احتمال التطيعمات الإلزامية.

وكان غيتس دوما ما يعلن وجوب الاستعداد لأزمة صحية عالمية مثل الفيروسات التاجية لدرجة انتشار حديث حول تنبؤه بالمرض قبل ثلاثة أعوام.

فهل تنبأ غيتس بانتشار الوباء فعلا؟

بيل جيتس

ووفقا لموقع “سي إن بي سي”، فإن بيل وزوجته قد صنعا مخزونا كبيرا احتياطيا من الطعام داخل بيتهما قبل سنوات من انتشار جائحة كورونا المستجد، من بدء الوباء الحالي الذي تسبب في شللا اقتصاديا عالميا على حد تعبير الموقع.

وقالت ميليندا غيتس أنه تحدثت حول هذا الأمر قبل عدة سنوات، وتسائلت حول ما يمكن أن يقع في حال لم يكن هناك ما يكفي من الماء النظيف والغذاء، متابعة  أين يمكننا أن نذهب؟ ومتسائلة أيضا “ماذا يمكن أن تفعل عائلتها؟”، لافتة إلى أنه تبعا لذلك رأوا أنه من الواجب أن نتولى القيام بهذه الأمور بأنفسنا.

وأضافت الزوجة أن العائلة وضعت كمية من الغذاء في الطابق السفلي من البيت، موضحة أنهم جميعا في الوضع نفسه لأن المرض يهدد الجميع.

وأشارت الزوجة إلى أن الامتيازات التي تحظى بها عائلتها الثرية خاصة أن تلك العائلات كثيرة حول العالم تجدث صعوبة في تأمين غذائها واحتياجاتها، وذلك في ظل الأزمات الاقتصادية الملازمة لتفشي وباء فيروس كورونا المستجد.

يذكر أنه قبل عشرة سنوات كان غينتس قد حذر من وباء وشيك في العالم عقب انتشار فيروس H1N1 في سنة 2009، بينما بعد 9 سنوات من ذلك نبه غينتس إلى أن العالم ليس جاهزا بما يكفي للوباء المحتمل، داعيا العالم إلى القلق. وطالب وقتها العالم بالإعداد لمواجهة مثل هذا الوباء وخوض حروب ضده.

وكانت تصريحاته تقول أيضا أنه تعلم الاستعداد منذ الصغر حيث كان طفلا خلال الحرب العالمية الثانية، وكان في الطابق السفلي للبيت، برميل من الغذاء والماء تحسبا لأي أزمة قد تستجد، موضحا أنه حين كانوا صغارا كانت الحرب النووية أكبر كارثة وشبح يتهدد العالم، لذا فقد جرى الاستعداد للنزول في أسفل المنزل والاحتماء به مع الاستعانة بما خزن فيه من غذاء وماء.

وقبل خمسة سنوات قال في تصريحات صحفية أن الحرب النووية ليست الشبح الذي يخشاه العالم حاليا ولكن فيروس تنتقل عدواه.

وتبرز تلك التصريحات أن جيتس ربما قرأ اعال لمفكرين كبار توقعوا مثل هذه السيناريوهات، أو أنه مفكر جيد يتعلم من مشكلات العالم ويعرف ما يمكن أن تنتج عنه، وإما متنبأ يربط زمنيا بين الحربين العالميتين الأولى والثانية في وقتها التي بدأت عام 1918، بينما العالم في الفترة ذاتها حاليا من القرن.

موضوعات تهمك:

بيل جيتس وما قدمه للأمريكيين

يوسف زيدان المختل في شرفه

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.