السجائر تقي من فيروس كورونا المستجد؟

2020-04-23T08:40:31+02:00
2020-04-23T15:28:54+02:00
مميزة
23 أبريل 2020آخر تحديث : منذ 5 أشهر
السجائر تقي من فيروس كورونا المستجد؟

ذكرت دراسة فرنسية جديدة أنه من المحتمل أن تكون السجائر تقي من فيروس كورونا المستجد وذلك وفقا لدراسة أعدها باحثون فرنسيون والتي ستعمل على البدء بتجارب وقائية مع رقع نيكوتين لاصفة للتحقق من المعلومة.

ووفقا للدراسة المنتظرة فأنه من المجتمل أن تكون السجائر تقي من فيروس كورونا المستجد بينما يدعم تلك الفرضية أن نسبة المدخنين المصابين بالفيروس المستجد قليلة والتي تتراوح بين 1.4 و12.5 بالمائة.

وأكدت دراسة جديدة شملت 350 مريضا بمرض كوفيد 19 دخلوا إلى المستشفى و150 كانت إصابتهم أقل حدة لكنهم استشاروا طبيبا.

وهو ما يعني أن العدد القليل من المدخنين كانوا ضمن المرضى المصابين بالفيروس.

وقال استاذ الطب الداخلي زهير عمورة معد تلك الدراسة في تصريحات نقلتها وكالات أنباء ان من بين المرضى المصابين بالمرض فقط 5 بالمائة مدخنين.

وأكد البروفسور جان بيار شانجو من معهد باستور ان تلك الفرضية المطروحة هي أن النيكوتين من خلال تثبته على متلقيات الخلايا التي يستخدمها الفيروس المستجد يمنعه من التثبت عليها ويمنعه من الدخول إلى الخلايا والانتشار بها.

وأشار الباحثون إلى أنه في الوقت نفسه لا تزال الفرضية لمزيد من البحث والاثبات، فيما أشارت تقارير إلى أنه سيتم الموافقة النهائية قريبا وستستخدم رقع النيكوتين بجرعات مختلفة في إطار ثلاثة تجارب منفصلة تشمل إحداهما الطواقم الصحية لمعرفة ما إن كانت ستوفر الحماية لهم والثانية لمرضى من أقسام مستشفيات عادية من أجل تخفيف أعراض الفيروس عليهم كما سيتم إجراء التجربة أيضا في قسم الانعاش.

وقد تساهم مادة النيكوتين في تخفيف الالتهابات الحادة التي تعرف باسم عاصفة السيتوكين، والتي تساعد الفيروس في مهاجمة خلاليا الانسان وتسبب في أن يكون المرض خطيرا وتعجز الطب أمام المرض.

إلا أن تك الدراسات ا تعني انه على الناس استخدام النيكوتين بشراهة حيث ان التدخين يؤثر على الرئتين ويس جيدا للصحة حيث يتسبب في عدد من الأمراض الخطيرة الأخرى.

موضوعات تهمك:

منشأ فيروس كورونا المستجد منظمة الصحة العالمية تحسم الجدل

الأطفال لا ينقلون عدوى فيروس كورونا بشكل واسع

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.