حنة إستيللا

2020-06-15T16:06:16+02:00
أدبثقافة
15 يونيو 2020آخر تحديث : الإثنين 15 يونيو 2020 - 4:06 مساءً
حنة إستيللا

حنة إستيللا

قصة بقلم ـــ أحمد عزت سليم .. مستشار التحرير

  لما رأى عبده البلقينى ما رأى من كمال الجمال حنة إستيللا وغاية الاشتياق أخذ يرتشف رهجها بلذة لم يشعر بمثلها من قبل حتى تملكته عين الشهوة وبان عليها النخير فدخلت فى عبده البلقينى حتى حملها على جسده وأحاطها بذراعيه ثم شد شعرها إليه وأخذها بالمرافق حتى أصابها الهياج وأخذت تتنطط عليه فشخرت ونخرت ، وصهلت ثم قربت وبعدت ، وعلت ونزلت وطارت وسفت ثم احتبكت وفارت وتكت فثارت وظلت على هذا الرهز حتى أذنت الديكة ، فلا هدأت حتى علاها فيلذها خروجه ويشفيها دخوله ، فتلوت وانثنت وانفردت واتسعت وضاقت فقبلت فعض ، وعضت فرجَّهـا ، وأخذها الحط والشيلان والطرح والجمع حتى صارلها صريراً شديداً لضياع سائلها فصرخت بقوة وأحاطته بعنف ، فذابت روائحها بروائحه واندمجت حتى سال منها النهر وأغرقها فشرعت تسبح وتطير فى الهواء كقضيب من نور حتى ارتخت أعصابها وأخذها الخدر إلى نوم عميق فلما صحت لم تجد عبده البلقينى بجانبها فقد غادرها إلى عمله ، وعم زوزو واقف بجانبها لا يهمه جسدها العارى الذى غرق فى النهر ، وإنما يلوح برسالة عاجلة جاء بها من بولياكوف ، قامت من خدرها وخرجت ، فضت الرسالة وجدتها من الصفى موشيه موصيرى الديمقراطى الأزلى وأن عليها أن تتصل فوراً بفكتور سعاديا بالقاهرة وعبده دافون بالأسكندرية وأن توفر لهما قبواً للاجتماع وأخر للاختباء وثالث لحفظ المتفجرات التى سوف يحضرونها إليها ورابع احتياطى لأى طارئ .

     استقامت حنه لصوت النداء ، نزلت فرحة إلى القبو لم تلحظ أنها عارية ، ولم يمنعها عم زوزو ، دخلت على الكلب الجديد ، قبضت عليه بيديها ، كممته ، لفته فى اللفائف البيضاء ، أسرعت إلى عم زوزو أعطته اللفائف ، أخذها ، أسرع إلى أعلى البيت رماها بكل قوته ، نزل الكلب مصطدماً بالأرض ، لم يستطع الكلب الصراخ ، مات ، لما سمعت حنه صوت الارتطام ، صرخت هاتفة … هذا بديلنا ، شعرت بالراحة استسلمت لليلة قادمة استعداداً لغد أكثر إمتاعاً . كانت التعليمات أن تصطحب معها عبده البلقينى حتى لا يشك أحد فى شعرها الأحمر .. لما صحا عبده البلقينى من لذته فى الليلة التالية ، وجد حنه عارية تجلس على الأريكة والفطور أمامها ، جذبته إليها وأجلسته فى حجرها ، أطعمته حتى صعد العسل وغرق فى القشدة ، فلما انغمس فيهما ، طلبت حنه أن يصطحبها لزيارة الأقارب فى القاهرة والأسكندرية والتنزه هناك حتى يلون جلدها هواء البر والبحر فتزدان بالبهجة وتخرج أكثر شبقاً  إلى موجه ونحره .

     اشتاقت حنه للتمدد فى شوارع القاهرة وزحفت على زخارف أبوابها العتيقة وحديدها المرسوم فى طياتها قد طلعت من سمرته أطرافه المذهبة وأخذت تتداخل فى الأزهار التى علقت بها وراحت تستطيل حتى غطت على الداخلين فى فتحاتها ، وحنه تأخذ عبده البلقينى وتستظل ببهجة الأزهار التى راحت تنزل أستارها عليهما وهما يدلفان إلى منزل صديقتها فيكتورينو التى فرحت بطريقة حنه فى التخفى من أعين العسكر بمصاحبتها لعبده البلقينى ، قدمت حنه عبده البلقينى لفيكتورينو وحدثتها عن العسل والقشدة التى تتناولها كل يوم فى الفطور معه ، ردت فيكتورينو بان ما لديها من عسل وقشدة يفوق فى الطعم عسلها وقشدتها وأنها تضيف إليها بعض المكسرات فيزداد العسل سخونة والقشدة نعومة ، فرح عبده البلقينى بالعسل والقشدة بالمكسرات وقال فى نفسه : ياله من طعم آخر جديد وساخن .

      استأذنت حنه من عبده البلقينى لتعد له بنفسها طعام الغذاء الذى يحبه حتى لا يشعر بالغربة من طعام فيكتورينو المخلوط دائماً بالمكسرات ، وتركته ليتذوق العسل والقشدة .

     جلست فيكتورينو مع عبده البلقينى ، أخذت تتحدث عن باريس وروما وشوارع فرانكفورت وبيوت المتعة فى كولون وكيف يختار الرجال النساء المتنوعات اللون والحجم والطول ؟ وكيف يجمع بين أكثر من واحدة ؟ واسترسلت وهى تبيح للعسل والقشدة أن يمرحا مع عبده البلقينى وينكشا أحلامه . دخلت حنه إلى المطبخ وأمرت الخادمة بإعداد الطعام الذى يحبه عبده البلقينى بالمواصفات والمقادير التى يهواها ثم خرجت من الباب الثانى للمطبخ ونزلت الدرج الملتف حتى وجدت نفسها فى بدروم المنزل ، وجدت كل الأحبة البارون منشه وفكتور سعاديا وعبده دافون والدكتور موسى ليتو مرزوق والمهندس صموئيل عازرا وفيكتور ليفى وفليب هرمان ناثازون وروبير نسيم داسا وماير يوسف زعفران ، ومائير صموئيل وإيلى جاكوب نعيم وسيزار يوسف كوهين ، صفقوا بالأيادى لها فبانت كقضيب من النور ، ثم تجلت كنار ماحقة وسارت والجمع وراءها فرحين ، يرقصون حول أنفسهم ويلتفون وهم يسيرون إلى الممر السرى الموصل للمعبد ، فلما عبروه إلى الداخل ووصلوا إلى المذبح ، طل عليهم ناحوم أفندى فأشار عليهم بالجلوس حولـه ، وجلسوا فيما عدا حنه أشارت إلى ناحوم أفندى بالجلوس فجلس وظلت هى تحيطهم بنورها المتجلى ، على إيقاعات ترانيمها الطالعة من مزامير المعبد ، كقضيب ماحق نوره .قصة عزت - الساعة الخامسة والعشرون

موضوعات تهمك:

استبد الشوق بحسنة العرساية

طـوبـى للـذى يـهـوانـى .. ــ 2

طـوبـى للـذى يـهـوانـى ..1

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.