هشام الساكت تعرف عليه.. وكيف نعاه مصريون؟

محمد خالد2 مايو 2020آخر تحديث :
هشام الساكت

هشام الساكت وكيل كلية طب القصر العيني ضحية فيروس كورونا الجديدة من الأطباء، أثار موجة كبيرة من التعاطف معه بعد إعلان وفاته جراء المرض القاتل الذي يسببه الفيروس، فيما أثار مخاوف كثيرة لدى وصول الفيروس إلى قلب الأنظمة الطبية المصرية.

وأبدى كثيرون تعاطفهم مع هشام الساكت الطبيب المتوفي جراء فيروس كورونا، قبل يوم واحد ولا يزال اسمه يتردد في جنبات مواقع التواصل الاجتماعي، كما أصبح اسمه الأكثر بحثا على منصات جوجل.

من هو هشام الساكت

الدكتور هشام الساكت هو أحد أهم الشخصيات العلمية الطبية في مصر منذ سنوات، وكان آخر عمل تولاه قبل وفاته وكيل كلية الطب لشؤون المجتمع والبيئة.

الساكت تولى فيادة مجمع التعليم المتطور في عام 2011، وبذلك يشهد المجمع انطلاقة مميزة له، حيث تم تطوير معامل المجمع وامدادها بالكثير من الإمكانيات المحاكاة لكافة تخصصات الطب، بينما حصل في 2012 على اعتماد دولي من الرابطة الأمريكية للتعليم الطبي المستمر، وهو أول مجمع في مصر والشرق الأوسط يحصل على ذلك الاعتماد.

هشام الساكت

وهيأ الراحل مجمع التعليم المتطور لتقديم الخدمات للطب، ووضع كل إمكانات المجمع في خدمة كلية الطب والمستشفيات وبذلك يستمر عمله حتى ساهم في مكافحة فيروس كورونا في الفترة الماضية، حيث عمد إلى تدريب الأطقم الطبية من أطباء وتمريضو عمال وامتياز على بروتوكولات التعامل الطبية وقت الجائحة.

يذكر ان الساكت تولى مهنة مدرب مهارات الجراحة العامة وجراحات المناظير كما عمل منسقا لوضع بروتوكولات التدريب الخاصة بمعامل الجراحة وجراحات المناظير وشارك في وضع وتطوير العديد من برامج تدريب الجراحة الأساسية والمتقدمة.

وتقديرا لوكيل كلية طب القصر العيني لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة قرر رئيس جامعة القاهرة الدكتور محمد الخشت تكريم الراحل، وذلك بإطلاق اسمه على مجمع التعليم المتطور التابع لكلية الطب قصر العيني، وذلك تقديرا له ولجهوده في محاربة المرض.

تعليقات وتعاطف

عدد كبير من رواد موقع تويتر وفيسبوك من المصريين منهم من يعرف الراحل الدكتور هشام الساكت ومنهم من لا يعرفه، نوعه وقدموا التعازي إلى أسرته والطب المصري في ظل الجائحة التي لا هوادة في مكافحتها حتى الآن.

وكتب أحد المعلقين: “إنا لله وإنا إليه راجعون .. الأستاذ الدكتور/ هشام الساكت استاذ جراحة الاطفال، ووكيل كلية الطب بالقصر العيني، توفاه الله بعد صراع مع فيروس الكورونا .. كان من الأساتذة الاكثر نشاطا وتأثيرا والأحرص على نقل العلم للأجيال الأصغر سناً و يفعل كل شيء بكل هدوء وذوق”.

وكتب آخر: “د. هشام الساكت رحمة الله عليه كانت أفضاله على كل الناس تقريبا بعد إصابته كل القصر العيني اهتز واتعمل المستحيل عشان يتعالج
لدرجة توفير جهاز (ايكمو) اللي مصر كلها فيها تقريبا اقل من ١٠ أجهزة.. وتشغيل الجهاز الواحد بيكلف أرقام خرافية يوميا كل أساتذة قصر العيني الرعاية والعناية (1)”.

موضوعات تهمك:

الكمامة الطبية تمثل خطرا كبيرا احذروا منها

عقار ريمديسفير خصائصه وفعاليته ومتى يصل مصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة