مهرجان القاهرة يكرم أرباب الإنحلال و القضايا المخلة بالآداب

2020-02-22T14:04:50+02:00
تريندشيماء الحاجفنون
21 نوفمبر 2019آخر تحديث : السبت 22 فبراير 2020 - 2:04 مساءً
مهرجان القاهرة يكرم أرباب الإنحلال و القضايا المخلة بالآداب

لماذا تكريم أرباب الإنحلال ؟!

بعد سلسة فضاح افلام السكس والفيدوهات الاباحية للمخرج خالد يوسف، نتفاحئ بأن الممثلة شيماء الحاج إحدى بطلات تلك الافلام الاباحية تعود الى المشهد، والمدهش اكثر أن يتم دعوتها وكأن هناك مشروع تكريم لأرباب لقضايا المخلة بالآداب وزعماء الإنحلال الأخلاقي والفني والثقافي!! فقد حضرتك شيما بدعوة من إدارة مهرجان القاهرة السينمائى، الذى يستخف بالجمهور وبالشعب والاخلاق وحتى بالقانون، ويضرب بشعور الجماهير وذوقهم عرض الحائط ، والذى تعتبر فعلته هذه سقوط فى مستنقع الغضب الجماهيرى الساخط بشدة على ادارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى. الذي يقف ورائه الكثير من أرباب السقوط الالخلاقي ومافيات الفساد والإفساد.

تكريم شيماء الحاج في مهرجان القاهرة السينمائي

عندما يوقم مهرجان القاهرة السينمائي بتوجيه الدعوة لشيماء الحاج، فهذا يعتبر تكريما لها على تحملها عواقب تسريب فيديو السكس الاباحي الذي قام بتصويره البرلماني خالد يوسف كاتب الدستور المصري، لترسيخ ثقافة المؤخرات والرذيلة في هذه المجتمعات التي تقف على حافة الانهيار، شيماء الحاج ومنى فاروق و رنا هويدي، ومنى غضبان، يعتبروا من رموز نشر الرذيلة والاباحية في المجتمع العربي.

تضامن مع الخلاعة والمياصة وقلة الادب

المدهش أن مهرجان القاهرة مع ذلك يقوم بدعوة شيماء الحاج، وهذا ما يبدو أنه تكريما لأرباب الانحلال والقضايا المخلة بالاداب، و نوع من جائزة لخريجى السجون، و الفضائح المخلة بالشرف، والفيديوهات الجنسية التى لم يمر عليها اشهر قليلة. لذلك لا يخفى على أحد الاستهتار والاستخفاف بهذه الجماهير العربية و المصرية الغفيرة المستاءة من هذا الانحطاط الاخلاقي والسياسي الذي وصلت له الأمة، بل هو استهانة بتاريخ الفن المصرى الاصيل ، و تضامن مع الخلاعة والمياصة وقلة الادب .

ردود الفعل في وسائل التواصل الاجتماعي

كثيرة هي العبارات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعى ضد ادارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، الذى يشجع على الرزيلة ويشجع على انتشار الفسق ويعطى اشارة المرور الخضراء لكل فنانات العار، اللاتي لا هدف لديهن إلا الحصول على الاموال والشهري بأي طريقة كانت، حتى لو كانت بإفساد المجتمع وتحطيم ماتبقى من اخلاق،  ان يمارسوا الجنس براحتهم وعلى هواهم ومهما كان حجم الفضيحة فالكل سيتستر فى النهاية عليها مثلما تسترت ادارة مهرجان القاهرة الدولى واعادت شيماء الحاج  الى الاضواء مرة اخرى وكانها لم تفعل شىء يندى له الجبين!!، فاين شرف المهنة واين الحفاظ على الذوق العامن بل أين تعزيز مكارم الاخلاق في المجتمعات التي تتعرض لحملات مسعورة من الافساد على يد المافيات السياسية ، والمافيات الفنية، والمافيات الاقتصادية؟!!

شيماء الحاج
شيماء الحاج

لذلك كان هناك تسأؤلات مشروعة مثل: لماذا تشاركون فى خدش الحياء العام وتجرحون كرامة الشرفاء بهذا الشكل وتشجعون على الفضائح، بدلا من ان تحاربون بفنكم كل منكر، ويصبح المهرجان ميلاد فنانين جدد، وصاحب رسالة سامية ، مع الاسف الشديد يتحول المهرجان الى متستر على المجرمين والعاهرات والسحاقيات!!، وفى العام القادم ربما يتم استضافة المدير التنفيذي لمافيا الدعارة الفنية خالد يوسف، وربما يتم تكريمه بجائزة كبرى!! وكل شىء يذهب فى طى النسيان!!. لماذا لا نقلد الاجانب فى اوربا فى انتاج افلام تدافع عن القضية الفلسطينة والشعوب المضطهدة وتحارب الاستبداد والمستبدين، وترسخ القيم الايجابية والاعتزاز بالنفس والتاريخ كما يفعل الغرب؟ بدلا من استيراد اقذر ما عندهم والترويج لها بين شبان وشابات هذه الأمة المستهدفة في عقلها ودينها وكرامتها واخلاقها؟!!

قد يهمك أيضا

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة