مقام الشغيلة

2020-06-09T00:47:15+02:00
مقالات
19 مايو 2020آخر تحديث : الثلاثاء 9 يونيو 2020 - 12:47 صباحًا
مقام الشغيلة

بقلم .. أحمد عزت سليم ..مستشار التحرير

إلى سيرة القلب الزكى النور

وهج الشغيلة في الليل الظليم

حامل لواء الغضب الثؤور

أحمد أبو العنابر

قائد ثورة المقابر

هؤلاء الجالسون  من سورة السلطان .. على أعتاب الجوع والظمأ ..الجالسون يرتجون للعيال لقيمات من ملح وفول .. يكونون التراحيل من دم الوطن ويكونون

عند انبلاج الفجر شيئا من لملمات الفأس أرصفة للطريق  ، كوبا من الشامضمخة بالعرق ، وفزع المنجودين ..يكونون عند انبلاج الفجر من رداء الخوف لاهثين فى حوافر الرزق البعيد ،ومن عشش الطين والتبن هروبا من حرور القلب ،وقلقلات الروح ،إلى المسير فى هواجر سماسرة الطريق والمسير انفراشات

تسورت بالبريق المداهن يسيل من جيوب المرابين ، مراكز القوى ، على مر العصور  تصيد بالقريشات صهيل الطفولة عرق الكادحين …

للغنى  للولى للأمير ماشاء  من بنات النيل  من النهد المصفى  له منهن المحار والرمان  والياقوت والمرجان له الرفيف …

ولهن منه المخدرات كتائب الإباحة  سرايا المنع من ذرا الليل حتى احمرار النهار

للغنى الغنى عرس الغنائم الأموال المنشآت  خصخصة الأرض بيع التاريخ ….

له ” الريح عاصفة  تجرى بأمره ”

وله الأمن مقاميع لنا  والوزارات من حوله

وإن شاء فله السماء والأرض والخصب

وقد شاء

وله العرض  وقاصرات الطرف

وقد شاء

يمتصهن كما شاء له السهر وشاءت له الفتاوى

و شاءت تنظيمات ثعالبه السرية ..

والأنين هو المسيل المنسرب من شبق الحلم على خصر العرايا الجوع يملؤه الدم المباح على أرصفة الفزع المستدار …

شفاة توردت من مظنات العسل الأسود اتبعن الفتات البريق اقتسمن فضة الحلم مرح الفراش ملح الطعام  اتبعن الهوى على حد الخنجر

لا عاصم اليوم  من الرصاص حتى التكفكف  …

فاتحته حبيبتك  السورة القاطعة . . . . .

هذا ليس من مجال العوارض..هذا من اتصاف الدوام بالعذاب

فللفقير في خدمة القصور وحفر الترع ورصف الطرق وحمل الطن من الأسمنت  ومسح الأحذية وألبحث في الزبالة عن لقمة تسد بها جوع أطفاله

وتفرق الأهل حمل الليل انفراط الدمع وروح مهتوكة من الذل

وأيام السنين مواقيت من ضنى مقيم إلى ما لا ينتهى فالغذاء جبن قديم سرمدى والسعادة رشفة بردتها الأمانى وعطسة من نشوق معسل وغبار حجر

واشتعال الروح فى السيجارة اللف ..

هذا النعيم المقيم  جلباب مزقته اجتياحات القهر :

يأخذ النهار  من الليل كربته ويأخذ الليل من النهار شدته

وشهوة الطبع خالطها شغب العيال ومكابدات القرفصاء ومزاحمات

الجيران المتلصصين وبقايا  من زلط  ورمل وزفت وقار

وبدن امتلكه  الهم والوعيد

وعمامات  لا ترتجى القيام

موضوعات تهمك:

ماذا يحدث فى المجتمع المصرى ؟ ــ 3

للى بيهاجموا الغلابة ” قصيدة بالعامية ردا على الهجوم على الفقراء”

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.