مسؤول حكومي يتحرش بصحافية في سيدي بلعباس !

2019-10-06T23:20:38+02:00
العرب
2 فبراير 2019آخر تحديث : الأحد 6 أكتوبر 2019 - 11:20 مساءً
مسؤول حكومي يتحرش بصحافية في سيدي بلعباس !

علم موقع الساعة 25 من مصادر مطلعة ، أن مسؤول حكومي من ولاية سيدي بلعباس قام بتحرش بصحافية أثناء تأدية عملها.

لا من فضلك انتظر دقيقة !!

الخبر ليس صحيح مجرد عنوان لكن :

أعلم أنك أردت أن تعرف محتوى الخبر،ليس فضول منك و إنما  قناعتك بأن هذه الأمور أصبحت جزء من الواقعية،مسؤول حكومي يتحرش بموظفة،رئيس التحرير يتحرش بصحفية،والنساء دائما  في الخطر أينما  ذهبوا وأين رحلوا وأينما عملوا سيجدون ذئاب بشرية في انتظارهم، من كثرة الأحداث حول هذا الموضوع أصبحت لا تدهشنا،كون أن بعض المسؤولين لا يعمل بعقله وتركيزه وإنما أيضا يسمح بمشاركة غرائزه الحيوانية، ومن الممكن جدا أنك دخلت تقرأ لمعرفة من تكون الصحافية وليس من يكون المسؤول،والبعض سيحاول دخول إلى الخبر لمعرفة أحداث التحرش،الجميع يطلع إلى محتوى الخبر على حسب ميوله الفضولي ،لكن ولا مرة فكرنا في أن نحارب هذه الظاهرة التي تهدد النساء في بعض مؤسسات الحكومية التي على رأسها ذئاب بشرية وليس مخلوقات إنسانية.

ذنب الصحافية أنها تملك حلم

بعض الصحفيات لم تدرس من أجل أن تصبح صحافية عن طريق جهد مبذول منها ، وإنما بعض الصحفيات درسوا وتعبوا وفهموا معني الصحافة عن طريق موهبة ربانية ، لهذا بعضهن يمر حلمهم عن طريق مكاتب الذئاب البشرية، لكن تختلف الذئاب باختلاف مناصبها وأماكن عملها ، وليس كل مسؤولين لهم سرطان الذئاب البشرية، فالبعض منهم محترم ويحترم طموح الصحفيات.

تسألني لماذا تتكلم عن الصحفيات سأخبرك

علمت قبل أيام عن قصة حققت فيها، وقعت فيها إحدى زميلات مع مسؤول حكومي ، بصراحة حزنت كثيرا لأنِ أعرف الرجل دائما هو مقدمة الحديث الديني والخطابات الإنسانية،  وقبلها كنت أسمع الكثير من القصص التي حققت في مصداقيتها ، فمتى تتوقف هذه الظاهرة ؟ ومتى يعترف الرجل بالمرأة كشريك له الحياة المهنية والعلمية والعملية.

لو تتهم امرأة عادية مواطن عادي ،سيكون القانون الحامي الأول والسيف الأكبر ضد المتحرش،لكن حينما يأخذ مسؤول حكومي دور المتحرش ضد الموظفات أو ضد الصحفيات،العدالة عوض ضرب بكل عزم وحسم لتطبيق قوانينها تعيد النظر في القضية ، وممكن جدا تصبح الصحفية التي التجأت للعدالة هي المذنبة ،كون أن متحرشها مسؤول حكومي وله حصانة أما عن طريق منصبه أو طريق نفوذه، فأتمنى بدل الدراسات اليومية والأيام الدراسية،أن يسلط المجتمع المدني والنخب الفكرية يوم أو هشتاق في مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك والتويتر، لوقف هذه الظاهرة التي أصبحت تمس ( الأخت ، الأم، الصديقة ، الزميلة ، الصحفية ، المعلمة ، الدكتورة ، العالمة ،…..إلخ ).

نحن في مشكلة كبيرة ، يطالب الجميع بحرية المرأة في عملها  وحياتها لكن من جهة أخرى تعاقب على هذه الحرية بوجود ذئاب بشرية تتربص بها، متى تتوقف هذه الأحداث ، ومتى  يأتي اليوم الذي تتقبل الحياة المهنية الذكورية النساء بكل ثقة ومحبة ، لهذا يا من دخلت تعرف موضوع التحرش بالصحفية عليك أن تفهم أن كلامي ليس للجميع وإنما للفئة التي تعرف نفسها جيدا.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة