مؤسس علم الأنساب الجيني ينسف الصهيونية ويؤكد كذب اليهود

تقاريرمميزة
29 يناير 2020آخر تحديث : منذ 9 أشهر
مؤسس علم الأنساب الجيني ينسف الصهيونية ويؤكد كذب اليهود

أكد البروفسور الروسي أناتولي كليوسوف مؤسس علم الأنساب الجيني أن اليهود جنس غير نقي على الاطلاق كما يدعون في كتبهم.

وطالما أدعى اليهود فى مختلف العصور بأنهم جنس نقي ولم يختلط مع أياً من الأجناس الأخري، مدعين بأنهم شعب الله المختار. وقد رد الكثير من العلماء والباحثين فى هذا الشأن على تلك المزاعم، عل سيبل المثال الدكتور جمال حمدان، والذي أكد فى أبحاثه بأن اليهود لم يعرفوا الوحدة العرقية أو الوحدة الجغرافية على الأطلاق.

ما الجديد فى هذا الأمر؟ الجديد هو اصدار العالم والباحث الروسي أناتولي كليوسوف كتاباً مفصلاً لدراسات الحمض النووي لمختلف الشعوب، وقد ذكر البروفيسور فى هذا الكتاب أن اليهود جنس غير نقى، وأن العرب واليهود أحفاد النبي إبراهيم. كما تحدث البروفيسور الروسي أن علماء اليهود حاولوا جاهدين فى العقود المختلفة اثبات أن اليهود هم الورثة الوحيدون للنبي إبراهيم. وهذا الادعاء غير صحيح على الأطلاق حسب دراسات علم جينالوجيا الحمض النووي.

الأساس العلمى لعلم الأنساب الجيني

قسم العلماء البشر الموجودون بالعالم الى 20 مجموعة كبيرة، أطلق عليها المجموعات الفردانية. وتم تسمية تلك المجموعات بالحرف  A إلىT  على الترتيب. ويهدف علم جينولوجيا الحمض النووي الى دراسة جينات الشعوب المختلفة، وتحديد السلالات التى أنحدرت منها تلك الشعوب، وبالتالى تحديد الشعوب ذات الأصل المشترك. كما يحدد علم الأنساب الجيني العديد من الأمور الأخري مثل مدى نقاء الأجناس المخلتفة والأماكن التى عاشت فيها قديما، الى جانب العديد من الأمور الأخري.

دراسة الجينات تفضح كذب اليهود

أوضح البروفيسور الروسى أناتولي كليوسوف فى مقابلة مع قناة روسيا اليوم بأن اليهود ينتمون الى المجموعة ( J1 ) والتى تعرف بأسم مجموعة الكوهنيين الفردانيين. وأن اليهود والعرب التقوا في أصل واحد منذ ما يقرب من 4 آلاف سنة، حيث يعود أصلهم الى النبي إبراهيم. وبناءاً على هذا الأكتشاف، فأن مزاعم اليهود بأنهم جنس نقي لم يختلط مع الأجناس الأخري تم اثبات كذبها.

وأكد العالم الروسى إلى أن المجموعة “1J” التى ينتمى لها معظم العرب قد تكونت قبل المجموعة “J” التى ينتمى لها اليهود وذلك قبل 42 ألف سنة. وأوضح البحث أن العرب يندرجون تحت 4 مجموعات رئيسية، وهى كالتالي:

  •  المجموعة “J1” والتى تتواجد بنسبة 43%
  • المجموعة “E” والتي تتواجد بنسبة 15%
  • المجموعة “R1A” والتي تتواجد بنسبة 12%

كما أوضحت الدراسات أن المجموعة “J1” تتواجد بنسب مختلفة فى الدول العربية من المحيط الى الخليج، وهي كالتالى:

  • 81% فى العراق
  • 73% في اليمن
  •  40% في السعودية، الأردن، الإمارات، فلسطين
  • 20% في لبنان

وهو ما يؤكد العرب واليهود كانت بدايتهم فى منطقة شبه الجزيرة العربية. الشئ الملفت للنظر أيضاً أن المجموعة “R1A” والتى يعود أصلها الى أوروبا الشرقية، متواجدة بنسبة كبيرة عند العرب واليهود على حد سواء، إذا تمثل تلك المجموعة 12% عند العرب و10% عند اليهود.

ومن دواعي السخرية فى هذا الشأن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين  نتنياهو نفسه من حاملي جينات المجموعة “R1A” وبالتالى فطبقاً للدراسات العلمية فأن رئيس وزراء الكيان الصهيوني ينتمي لأصل أوروبي وليس من أصل أحفاد النبي أبراهيم.

وأكد الباحث الروسي أن يهود “سابرا” المولودون في أراضي فلسطين المحتلة رفضوا القيام بعمل تحاليل للحمض النووى، وأن دراسات الحمض النووى ممنوعة عند الكيان الصهيونى من الأساس، معللا ذلك بأن هذا النوع من الدراسات العلمية يؤثر على “البيزنس” كما أنها  تهدد التصور الديني عن نقاء الجنس اليهودى وتكشف كذبهم بهذا الشأن.

كما يمكنكم مشاهدة مقابلة البروفسور الروسي أناتولي كليوسوف مؤسس علم الأنساب الجيني مع قناة روسيا اليوم والتى يكشف فيها كذب اداعاءات اليهود عبر هذا الفيديو

موضوعات تهمك أيضا:

صفقة القرن تستولي على غور الأردن لصالح الاحتلال

إعلان صفقة القرن في البيت الأبيض بحضور الصهاينة

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة