علاقتي بأمي متوترة ماذا أفعل؟

أسرة
23 أغسطس 2018آخر تحديث : منذ سنتين
علاقتي بأمي متوترة ماذا أفعل؟

العلاقة بين البت وامها علاقة شديدة الخصوصية وشديدة التعقيد في نفس الوقت، فقديماً قالوا في المثل الشعبي المصري” اكفي القدرة على فمها تطلع البت لأمها”، وقد تشبه الفتاة امها بالفعل في كثير من الأشياء وقد يكون هذا التشابه هو عينه سبب التنافر بينهما والشد والجذب، ففي بعض الأحيان ترغب الأم في السيطرة على ابنتها أو أنك تكون طوعها طوال الوقت وتنفذ ما تريد وهذا الامر ايضاً يخلق الكثير من الجفاء بين الطرفين، ورغم ذلك فالفتاة لا ترتاح إلا بين أحضان والدتها كالجميع، والطبيعي انه رغم الخلافات بين الأم وابنتها إلا ان البنت لن تجد من يحبها كأمها وهذه حقيقة، لذلك إن كنتِ تعانين من توتر العلاقة بينك وبين والدتك وترغبين في تحسين العلاقة فاسمحي لي خلال السطور القادمة ان أحدثك عن بعض الطرق التي تستطيعين من خلالها تحسين علاقتك بأمك.

ماذا أفعل لتحسين علاقتي المتوترة بأمي؟

إليك بعض الطرق التي تستطيعين من خلالها تحسين علاقتك بوالدتك ومنها:

1- فتح مجال للحوار بينكما

تحدثي إلى أمك كثيراً واستمعي إليها كثيراً، اقضي وقت فراغك معها استمعي بإنصات إلى حكاياتها المختلفة، وكلما أدركت أمك أنك تستمعين إليها جيداً ستتحدث إليك أكثر، وكلما زاد الحديث بينكما كلما أصبحتما أكثر قرباً من بعضكما البعض، واعلمي عزيزتي ان التواصل هو مفتاح نجاح أى علاقة، كما أنه هو الطريقة الحاسمة التي تستطيعين بها فهم أفكارها، ومعتقداتها، مما يجعلك تفهمينها بشكل أكبر ويزول التوتر بينكما شيئاً فشيئاً.

2- اجعليها صديقتك المقربة

اجعليها صديقة مقربة لك فاحكي لها بعض تفاصيلك واستشيرها في أمور أخرى، لكن لا تتجاوزي معها في الحديث ولا تطلبي منها التوقف عن القلق حيالك والإهتمام بطعامك وشرابك واعطائك بعض الأمور لأنها في النهاية أمك وستظل هكذا ولن تتوقف عن هذه الأمور فلا تطلبي منها ذلك حتى لا تغضبيها.

3- احترميها وقدريها دائماً

كل السيدات يرغبن في الهتمام والتقدير والشعور بأنهن محل احترام وأهمية، فعليك بجعلها تشعر باحترامك لها واشعريها دائماً بأهميتها في حياتك، وانها لها المكانة الأهم والأكبر في حياتك فوالدتك ضحت بالكثير وتخلت عن الكثير من أجل اسعادك فلا تبخلي عليها ببعض الشكر في بعض المواقف وبعض الكلمات الطيبة الرقيقة التي تدخل على قلبها السرور، وابتعدي تماماً عن مجادلتها ونقدها وحاولي في بعض الأمور أن تضعي نفسك مكانها وتتقبلي أرائها.

4- شاركيها أنشطتك

شاركيها أنشطتك وهوايتك خاصة ان ساد الجفاء وسيطر على علاقتكما ادعيها مثلا للسينما واذهبا سوياً لمشاهدة فيلم، اصحبيها معك لمصفف الشعر فالآنثى تظل أنثى مهما بغلت من العمر وتسعى للحفاظ على جمالها واطلالتها، اذهبي معها للسوق حضري معها كعكة جديدة خصصي لها جزءاً من وقتك فسيأتى هذا ثماره وستعود علاقتكما إلى سابق عهدها بل وأفضل شيئاً فشيئاً.

5- عبري لها عن حبك بالفعل

الكلمات مهمة في التعبير عن الحب طبعاً، لكن الأفعال أهم، عبري لوالدتك عن حبك لها بسلوكك اليومي معها لن تنفعلي عليها أو تغضبيها لا تهمليها بل اهتمي بها اسألي عليها دوماً اساليها إن كانت بحاجة إلى شىء فقدميه لها، فاجئها مثلا بترتيبك للمنزل واعدادك للغذاء لراحتها يوماً، ابقي جوارها حين تكون مريضة، قدمي لها الهدايا من حين إلى الآخر.

وتذكري في النهاية أنها أمك ليست عدوتك ولن يحبك أحد مثلها فحاول قدر استطاعتك إرضائها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.