شالوم ‘’ المقدس الجديد لسلاطين العرب !

2019-10-06T23:20:45+02:00
مميزةمقالات
27 أكتوبر 2018آخر تحديث : الأحد 6 أكتوبر 2019 - 11:20 مساءً
شالوم ‘’ المقدس الجديد لسلاطين العرب !

يبدو أن  اليهود  تغير ميزانهم عند سلاطين العرب ، فبعض أن كانوا كفار وملحدين ومكانهم جهنم ، أصبحوا اليوم رفقاء الإنسانية والمشاريع ، بل أصبحوا جيران المنطقة وأمنهم أمن العرب، ما الذي تغير بين البارحة واليوم،هل هي سياسة أمريكا التي فرضتها على بعض الدول للخروج من الصبغة الإسلامية، وإعلان عن ميلاد العلمانية في المقررات الدراسية والمؤسسات، أم  أن سلاطين العرب ملوا من السرية فأردوا إقناع شعوبهم أن التحالف مع إسرائيل هو سياسية إنسانية.

هناك أمر ما غير سياسة المنطقة كليا،لأننا دائما نسمع عن مصطلح اعلامي غربي جديد يقال له سياسة الشرق الأوسط الجديدة ، واكبر دليل  كيف لسلطنة عمان أن تبادر هي الأولى بهذه السياسة وتستقبل رئيس وزراء  إسرائيل ، إن الموساد ومند تأسيسه كان يتمنى أن يجلس في طاولة تضم سلطان عربي أو رئيس دولة ، لكن اليوم أصبح تحالف مع اليهود سنة إنسانية وليس فرض جهادي،وأكيد الجميع سيطبق قاعدة الصلاة في مسجد،تطبيق القرآن في المسجد،الجميع سيفرح لفصل الدين عن الدولة ، وليس مستبعد أن تخرج فتوى إسلامية عربية من مشايخ الدين، قتل اليهود حرام وصاحبه يدخل جهنم.

هؤلاء الخليج يملكون من الموارد المالية ما لا يملكه مجمع الماسونية كله،بمختلف رجال أعماله حول العالم ،لكن لهم ضعف أمني واستخباراتي وعلمي في كل المجالات،إضافة إلى ذلك لهم من الفضائح اليومية  ما تستطيع الفيدراليات الأمنية في أمريكا  أن تقوم بابتزازهم ، لهذا من الممكن جدا أن يعلنوا نشر العلمانية كونها تعطيهم الحق في الرذيلة لأنها برعاية الحرية، لان نظرة أمريكا والغرب للعرب نظرة إرهابية وليست إنسانية، وما حصل في السعودية من حفلات الغناء  والمصارعة واختلاط النساء دليل على كلامنا، حتى أصبح لهم علماء البلاط يقدمون الفتوى لهم ولو قتلوا أو نهبوا أو سجنوا الأحرار .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.