أين العالم الذى يحافظ على البشرية ؟!!

مقالات
9 يونيو 2020آخر تحديث : الثلاثاء 9 يونيو 2020 - 10:09 مساءً
أين العالم الذى يحافظ على البشرية ؟!!

أين العالم الذى يحافظ على البشرية ؟!!

بقلم : أحمد عزت سليم  .. مستشار التحرير

 

     يتداول العالم اليوم كله أخبار الكرونا المستهدفة لتسييد السياسية الأمريكية الإجرمية فى العالم برئاسة الحزب الجمهورى الذى يمثل الأصولية المسيجية الأمريكية والتى لا شك يتبرا من سياساتها الإجرامية تماما المسيح عليه السلام ..

   حيث يتعرض الكثير من مناطق العالم للتدمير والأعاصير ولا حياة لمن تنادى لا أمم متحدة ولا المنظمات التى تدعى بما يطلق عليها منظمات حقوق الإنسان  ولا قوى الكبرى التى تدعى انها حريصة على الحياة البشرية …

   وتشكل جزيرة فانواتو بالمحيط الهادئ نموذجا كاشفا لأكاذيب المنظمات العالمية والقوى الكبرى وهذه الجزيرة التي دمرها إعصار هارولد في أبريل الماضى ، لكن شعبها وحده مازال يتحمل آثار الكارثة ..

آاااااااااااااااااه من الدمار يااااابشر

عند النزول في جزيرة فانواتو ، لا تجد إلا الحزن والصمت القاتل لم تعد توجد العصافير ، ولا  حتى الحشرات لم تثير الضجيج وتزعج  ولا رياح في الأشجار تحركها وتهزها .الجزيرة - الساعة الخامسة والعشرونالجزيرة1 - الساعة الخامسة والعشرون

عينيك ستكون غارقة في حجم الدمار الهائل  فقد مرت عين الإعصار هارولد من الفئة 5 مباشرة فوق النصف الأوسط والجنوبي من هذه الجزيرة النائية والجبلية في 5 أبريل الماضى  , وكان الدمار شاملاً وكارثياً .

 وقد إعتاد سكان فانواتو على الكوارث وها قد صنفتها الأمم المتحدة على أنها الدولة الأكثر تعرضًا للمخاطر الطبيعية. الزلازل، البراكين، الأعاصير، رأيناهم جميعًا .

لكن لا أحد رأى مثل هذا ولا تحركت لإنقاذ البشر ولا إحترام لحقوق الإنسان التى تدعى منظاماتها الدفاع عنها  .

تم تدمير السواحل الشرقية والغربية للجزيرة  وتضررت معظم المنلزل أو دمرت وتم نسف الحدائق وأصبح يعيش حوالي 12000 شخص في ظروف ماساوية ، ولا توجد إشارة واحدة على أن هذا سيتغير قريبًا بإنقاذهم ومساعاداتهم .

   الأطفال يموتون والأسر فى العراء والمنازل غرقت فى عواصف المياه وسقطت وتدمرت وإزدادت حالات المرضى سوءا منتظرين الموت كرحمة لهم من الواقع المأساوى .

الجزيرة الآن بعد الكارثة لا يمكن التعرف عليها فالجبال محرمة والأشجار الباقية تموت – أطرافها وجذوعها تنفجر بقوى لا يمكن تصورها ، الأرض مليئة بأكوام جوز الهند المتساقطة والتى أصبحت لا تصلح حتى للتناول فالعاصفة المدمرة سوت منطقة كاملة وحولتها إلى فناء

 واصبح أفراد الأسر جميعا يعانون من التشرد شرود بعد العاصفة الدمار أصبح شاملا والضرر اصبح كليا والجزيرة وما بها أصبح قطعا مكسورة  .

الحياة يا دعاة الدفاع عن حقوق البشر والحريات توقفت ، والحطام في كل مكان والطرق اختفت حرفياً تحت الأنقاض .

    والمساعدات وما أدراك من المساعدات كل أسرة يااااعالم كيسًا واحدًا من الأرز وعلبة واحدة من الأسماك المعلبة وعلبة واحدة من المياه المعبأة ويتم رفض العائلات النازحة إذا لم تكن أسماؤها مدرجة في القوائم فتموت جوعا يا منظمات حقوق الأنسان ويا دعاة الإنسانية .

منزل واحد يه عدد قليل من البقية سليمة ، لديه 20 طفلاً يقيمون فيه من أربع عائلات متشردة مات كبارها ,, يستمر الأرز لمدة يوم ونصف ، ولا يكاد الماء يقضلا حاجاتهم في اليوم ، الموت إنتشر  والبشر الآن ، بدون الإمدادات ..

    فإلى متى ستعاني الجزيرة من الوصول سبل الحياة والعيش فقد تم إبادة مزارع جوز الهند التى كانت تساعدهم على مواجهة الجوع  ودمرت العاصفة نصف جميع الأشجار المنتجة وفقدت بعض المجتمعات حرفيا كل شجرة لديهم ، وما أقسى ذلك فسوف تستغرق العودة عقودًا لإعادة النمو ، وماتت العديد من المحاصيل في الأرض ، وسيستغرق الأمر أربع سنوات حتى تنضج أي زراعة جديدة .

    وقد أثبتت دراسة مشتركة بين كولومبيا وستانفورد لأكثر من 6700 إعصار أنه عندما تضرب الكوارث ، تظل آثارها لعقود ، وأنه سيشهد الأشخاص الذين يعانون من النسبة 90 % لتأثيرات الإعصار تأثيرًا -7.4٪ على الثروة بعد مرور 20 عامًا على مرور العاصفة ، وفى هذه الجزيرة ، أقرب إلى  99  % ، يمكن أن يكون التأثير تقريبًا -15 ٪ .

    أين أنتم يا أنتم يا دعاة حقوق الأنسان ؟!! اين انتم منظمات الأمم المتحدة ؟!!!

  لا وجود لكم إلا لقهر البشر لصالح القوى الإستعمارية الكبرى وحسب …!!!

 موضوعات تهمك:

المستقبل البعيد

المستقبل البعيد

المستقبل البعيد 3

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.