أخطر جماعات الهاكرز والإرهاب السيبراني

صحافة و آراء
19 أبريل 2020آخر تحديث : الأحد 19 أبريل 2020 - 8:17 مساءً
أخطر جماعات الهاكرز والإرهاب السيبراني

أخطر جماعات الهاكرز والإرهاب السيبرانى .. نظرًا لأن الاختراقات الجماعية المجهولة ومثل  LulzSec هي مجموعة هاكرز تدعي مسؤوليتها عن هجمات مختلفة بارزة ، منها اختراق حسابات أكثر من مليون حساب مستخدم في سوني في 2011، والذي تضرر منها أكثر من 37.500 وقد انتهكت بشكل روتيني شبكات الكمبيوتر المفترض أنها آمنة – بما في ذلك Visa و MasterCard ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية وأصبح خطر الإرهاب السيبراني أكثر بروزًا وكا أن  العديد من الصناعات والشركات الأمريكية تعتمد على الاتصال عبر الإنترنت وتخزين المعلومات، فإن تهديد الإرهابيون بإمتلاك هذه القدرات، فقد يشلوا الاقتصاد العالمية والمستهدفة وربما يتسببون في وقوع وفيات على نطاق واسع ، وكما مع أعضاء Anonymous  والتى تعد أكبر محموعات الهاكرز العالمية المجهولة الهوية والتى ظهرت منذ عام 2003 حيث يظهر الاعضاء متنكرين ولا يعرضون اي معلومات تفيد بهويتهم ويسمح نموذج Anonymous و LulzSec لعدد غير معروف من المتسللين بالمشاركة بشكل مجهول في الهجمات.

بدون القدرة على تتبع هؤلاء الأفراد وأصبحت مع هذه الجماعات جميع المحاولات التشريعية اللاحقة لتحسين الأمن السيبراني ومكافحة الإرهاب السيبراني ، والتي تتطلب أن تكون هوية الجناة معروفة ، غير فعالة، ولدرجة أن العديد من الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية إدعت أنه قد يكون من الضرورى أن يتم توظيف أعضاء Anonymous وأعضاء LulzSec ، بدلاً من مقاضاتهم ، سيساعد الولايات المتحدة بشكل أكثر فعالية في حماية نفسها ضد الإرهاب السيبرانى ، وكأن الولايات المتحدة الأمريكية لا تعرف من خلال إمتلاكها لأكبر شركات الإنترنت والإشراف عليها والتحكم فى كل آلياتها وفاعلياتها وإن لم تكن توظف هذه الجماعات لمستهدفاتها السياسية والرأسمالية وفى إستخدام الأنظمة والجماعات والتنظيمات الإرهابية فى سياساتها الإستراتيجية المستهدفة.

قدم كلمة “الإرهاب السيبراني” باري كولينز في 1980 عندما كان يعمل في معهد الأمن والاستخبارات ، ويتفق العديد من الخبراء على تعريف الإرهاب السيبرانى وعلى نحو ما عرفه روهاس ناجبل فى ورقته ” Cyber Terrorism- Abstract ” التى قدمها للمؤتمر العالمى الثانى للمعلوماتية والقانون فى مدريد سبتمبر 2002 بأنه الاستخدام المسبق المعد سلفا والمتعمد للقيام بأنشطة تخريبية أو تهديدات فى الفضاء السيبرانى مع تعمد القصدية وذلك لتحقيق أهداف أيديولوجية أو دينية أو سياسية والاجتماعية أو ما شابه ذلك.

أصبح الإرهاب السيبراني أخطر أنواع الجرائم الإلكترونية، والإرهاب السيبراني هو إرهاب قائم على الكمبيوتر، حيث توجد هجمات كبيرة يتم شنها عمدا بهدف تعريض شبكة الكمبيوتر للخطر بهدف تنفيذ الإرهاب تنطوي الهجمات على تطبيق الانتهاكات الجسدية وفيروسات الكمبيوتر وهجمات البرامج الضارة التي تبدأها الشركات المارقة، أيضا قد يؤدي رفض الخدمات في المنظمة الحيوية مثل الأجهزة الأمنية إلى الإرهاب السيبراني، يهدف الإرهاب الإلكتروني بشكل أساسي إلى التأثير على الأيديولوجية مقارنة بالجرائم الإلكترونية الأخرى التي تهدف إلى أسباب اقتصادية أو للوصول، الهدف الأساسي للإرهاب السيبراني هو إلحاق الأذى بانتشار الإرهاب وإلحاق الأذى بالمدنيين الأبرياء.

كما أن الإرهاب السيبراني لديه القدرة على تعطيل البنية التحتية وإضعاف آليات الأمن القومي المهمة أيضًا ، وفى أوقات محددة وباستخدام أشخاص مجهزين لتحقيق وتعزيز هذه الأهداف ،  وفي عام 1990 بدأ الجمهور في الاعتراف بالإرهاب الإلكتروني باعتباره الشكل الجديد للجرائم الإلكترونية، وقد حصل هذا المصطلح على شعبية في الألفية التي عززها هجوم 11 سبتمبر، بدأ المواطنون في الولايات المتحدة والعالم كله يرون إمكانات الهجمات التي يمكن أن تعطل الاقتصاد ، وتعطل البنية التحتية وتعطل الأمن القومي ( هولواي ، 2015 )، بعد انتشار الإرهاب السيبراني ، أصبحت وسائل الإعلام تتنبه إلى أنها أبلغت العالم بأهمية حماية موارد الكمبيوتر الخاصة بهم ، وخاصة تلك المتصلة بالإنترنت حتى يتمكنوا من تجنب حالات الهجمات الإرهابية السيبرانية، ويمكن تعريف الإرهاب السيبراني بأنه الاضطراب الذي يحدث في موارد الكمبيوتر والمعلومات الأخرى من خلال نية الجماعات الإرهابية التي لديها النية في إلحاق الأذى بالمواطنين وأجندتهم الاقتصادية والاجتماعية السياسية، تمارس الجماعات الإرهابية إرهابًا إلكترونيًا بهدف إجبار الحكومة على تغيير موقفها بشأن سياسات مختلفة ومراجعة بعض السياسات التي تؤثر على أيديولوجياتهم.

موضوعات تهمك:

المقاومة السيبرانية والرفض والثورة والتمرد

نحو استراتيجية شاملة للردع السيبراني

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.